Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 12

  1. فصل [في بيان أن من أشراط الساعة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

وبعضهم ينتفها نتفًا, وذلك أقبح من الحلق؛ لأن فيه زيادة تشويه للخلقة، وكل من الحلق والنتف مثلة قبيحة.

وكثير منهم يشربون الدخان الخبيث, ويدمنون شربه، وقد ثبت أنه من المسكرات، وأما خبثه, فلا يمتري فيه عاقل.

وكثير منهم يتخذون الساعات التي فيها الموسيقى لطربة وكثير منهم يشترون المصورات ويقتنونها, ولا يلتفتون إلى أمر النبي ﷺ بطمسها ولطخها.

وكثير منهم يلعبون بالأوراق المسماة بالجنجفة, ويقامرون عليها, وذلك من الميسر المحرم بالنص والإجماع.

وكثير منهم يلعبون بالكرة, وهي من شر الأشر.

وقد روي البخاري في الأدب المفرد من حديث البراء بن عازب ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ «الأشرة شر» قال: أبو معاوية أحد رواته: الأشر العبث.

وفي اللعب بالكرة من الصد عن ذكر الله, وعن الصلاة ما لا يخفى على عاقل. والمقامرة عليها من الميسر المحرم.

وكثير منهم يصفقون في الأندية والمجتمعات عند التعجب واستحسان المقالات, فيتشبهون بكفار قريش وبطوائف الافرنج في زماننا وغيرهم من أمم الكفر والضلال, ويتشبهون أيضًا بالنساء؛ لأن التصفيق من أفعالهن في الصلاة إذا أناب الإمام شيء فيها.

وغالبهم يتحلون بالساعات في أيديهم كأنها أساور النساء، وقد لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء رواه الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي والبخاري وأهل السنن إلا النسائي من

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 12 (SanadKitab #17055, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.