Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 35

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

وقد قيل في قول الله ﷿ ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ قيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان.

وقد أمر الله ﵎ نبيه محمدًا ﷺ أن يأمر بالمعروف, ويصبر على ما يصيبه في ذات الله فقال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.

والعرف هو المعروف قاله غير واحد من أئمة السلف منهم عروة بن الزبير والسدي وقتادة والبخاري وابن جرير.

قال ابن جرير رحمه الله تعالى أمر الله تعالى نبيه ﷺ أن يأمر عباده بالمعروف, ويدخل في ذلك جميع الطاعات، وبالإعراض عن الجاهلين، وذلك وإن كان أمرًا لنبيه ﷺ فإنه تأديب لخلقه باحتمال من ظلمهم واعتدى عليهم، لا بالإعراض عمن جهل الحق الواجب من حق الله, ولا بالصفح عمن كفر بالله, وجهل وحدانيته, وهو للمسلمين حرب. انتهى.

والأمر بالمعروف إذا افرد دخل فيه النهي عن المنكر ضمنًا ونظير هذه الآية ما أخبر الله به عن لقمان أنه قال لابنه (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور).

وعن عمير بن حبيب الخطمي ﵁ أنه قال لبنيه: إذا أراد أحدكم أن يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر, فليوطن نفسه على الصبر على الأذى, وليوقن بالثواب من الله؛ فإنه من يثق بالثواب من الله لا يجد مس الأذى. رواه الإمام أحمد في الزهد.

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 35 (SanadKitab #17055, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.