Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 45

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

الثامنة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سببان من أسباب قبول الأعمال ورفعها إلى الله تعالى، وتركهما سبب لرد الأعمال وعدم قبولها.

وقد روى ابن أبي الدنيا والطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما طفف قوم كيلا, ولا بخسوا ميزانًا إلا منعهم الله ﷿ القطر، وما ظهر في قوم الزنى إلا ظهر فيهم الموت، وما ظهر في قوم الربا إلا سلط الله عليهم الجنون، ولا ظهر في قوم القتل يقتل بعضهم بعضًا إلا سلط الله عليهم عدوهم، ولا يظهر في قوم عمل قوم لوط إلا ظهر فيهم الخسف، وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم, ولم يسمع دعاؤهم».

التاسعة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سببان من أسباب استجابة الدعاء وتركهما سبب للرد والحرمان.

والدليل على ذلك ما تقدم في حديث عائشة, وحديث ابن عباس ﵃، ومثل ذلك ما يأتي إن شاء الله تعالى في أحاديث حذيفة, وحديث أبي هريرة, وحديث ابن عمر ﵃.

وفي سنن ابن ماجة عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مروا بالمعروف, وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم».

العاشرة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفضل أعمال الخير التي يحبها الله, ويرضاها, ويجزل المثوبة لفاعليها.

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 45 (SanadKitab #17055, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.