Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 48

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري استشكل الحديث مع ما تقدم من ذكر الأمر بالمعروف, وهو من فروض الكفاية, فكيف تجزي عنه صلاة الضحى, وهي من التطوعات.

وأجيب بحمل الأمر هنا على ما إذا حصل من غيره, فسقط به الفرض, فلو تركه أجزأت عنه صلاة الضحى.

قال: وفيه نظر، ثم قال: والذي يظهر أن المراد أن صلاة الضحى تقوم مقام الثلاث مائة وستين حسنة التي يستحب للمرء أن يسعى في تحصيلها كل يوم ليعتق مفاصله التي هي بعددها، لا أن المراد أن صلاة الضحى تغني عن الأمر بالمعروف, وما ذكر معه.

وإنما كان كذلك؛ لأن الصلاة عمل بجميع الجسد, فتتحرك المفاصل كلها فيها بالعبادة. انتهى.

وفي صحيح مسلم عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل, فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس، وأمر بمعروف أو نهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاث مائة السلامي، فإنه يمشي يومئذ, وقد زحزح نفسه عن النار». وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: «على كل مسلم صدقة» قيل: أرأيت إن لم يجد قال: «يعتمل بيديه, فينفع نفسه ويتصدق» قال: قيل: «أرأيت إن لم يستطع» قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» قال: قيل: أرأيت إن لم

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 48 (SanadKitab #17055, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.