Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 52

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

رضي الله عنها قالت: يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ فقال رسول الله ﷺ: «نعم, إذا كثر الخبث».

وفي جامع الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ «يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف» وقالت: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم, إذا ظهر الخبث» قال الترمذي: هذا حديث غريب.

وروي الطبراني في معجمه الصغير عن أنس بن مالك ﵁ قال: ذكر في زمن النبي ﷺ خسف قبل المشرق, فقال بعض الناس: يا رسول الله، يخسف بأرض فيها المسلمون فقال: «نعم, إذا كان أكثر أهلها الخبث».

قال النووي: الخبث بفتح الخاء والباء، وفسره الجمهور بالفسوق والفجور.

وقيل: المراد الزنى خاصة، وقيل أولاد الزنى.

والظاهر أنه المعاصي مطلقًا.

قال: ومعنى الحديث أن الخبث إذا كثر يحصل الهلاك العام, وإن كان هناك صالحون. انتهى.

وفي المسند عن أم سلمة ﵂ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده» فقلت: يا رسول الله, أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟ قال: «بلى» قالت: فكيف يصنع بأولئك؟ قال: «يصيبهم ما أصاب الناس, ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان».

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 52 (SanadKitab #17055, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.