Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 59

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

ولا نقص قوم المكيال والميزان, إلا قطع عنهم الرزق، ولا حكم قوم بغير الحق إلا فشا فيهم الدم، ولا ختر قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو.

الختر: هو الغدر ونقض العهد.

وروى الطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما نقض قوم العهد قط, إلا كان القتل بينهم، ولا ظهرت الفاحشة في قوم قط, إلا سلط الله عليهم الموت، ولا منع قوم الزكاة, إلا حبس الله عنهم القطر» قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم, ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وقال ميمون بن مهران: ما أتي قوم في ناديهم المنكر, إلا عند هلاكهم. رواه أبو نعيم في الحلية.

الخامسة عشرة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستنقذان صاحبهما من ملائكة العذاب, كما في حديث عبد الرحمن بن سمرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال في منامه الطويل: «ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية, فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر, فاستنقذه من أيديهم, وأدخله في ملائكة الرحمة». رواه الطبراني وغيره.

وقال أبو موسى المديني: هذا حديث حسن جدا, ذكر ذلك عنه ابن القيم رحمه الله تعالى.

وقال ابن القيم: هو حديث عظيم شريف القدر, ينبغي لكل مسلم أن يحفظه. قال: وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يعظم شأن هذا الحديث، وبلغني عنه أنه كان يقول: شواهد الصحة عليه.

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 59 (SanadKitab #17055, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.