Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 64

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

ولعلمائهم خصوصًا, ولا سيما أرباب الولايات منهم أن يفعلوا كفعل بني إسرائيل, فيصيبهم ما أصابهم.

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن, فإنه لنا.

وروى الإمام أحمد وأبو داود الطيالسي وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحقر أحدكم نفسه» قالوا: يا رسول الله, كيف يحقر أحدنا نفسه قال: «يرى أمرًا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه, فيقول الله ﷿ له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس. فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى».

وفي رواية لهم أيضًا وللترمذي والحاكم عن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قام خطيبًا, فكان فيما قال: «ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه».

زاد الترمذي وابن ماجة: فبكى أبو سعيد, وقال: قد - والله - رأينا أشياء فهبنا. قال الترمذي: هذا حديث حسن.

وروى الإمام أحمد وابن ماجة أيضًا وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله ليسأل العبد يوم القيامة, حتى يقول: ما منعك إذ رأيت المنكر إن تنكره؟ فإذا لقن الله عبدًا حجته قال: يا رب, رجوتك, وفرقت من الناس».

وفي رواية لأحمد عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 64 (SanadKitab #17055, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.