Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 66

  1. فصل [فضل وفضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضًا في كتاب الصلاة: جاء الحديث عن ابن مسعود ﵁، أنه قال: من رأى من يسيء في صلاته, فلم ينهه شاركه في وزرها وعارها.

وجاء الحديث عن بلال بن سعد أنه قال: الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها, فإذا ظهر ولم تغير ضرت العامة.

قال أحمد رحمه الله تعالى: وإنما تضر العامة؛ لتركهم لما يجب عليهم من الإنكار, والتغيير على الذي ظهرت منه الخطيئة.

وروي البيهقي في شعب الإيمان عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ «أوحى الله ﷿ إلى جبرائيل ﵇ أن اقلب مدينة كذا وكذا بأهلها. فقال: يا رب, إن فيهم عبدك فلانًا لم يعصك طرفة عين. قال: فقال: اقلبها عليه وعليهم, فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط».

وذكر ابن أبي الدنيا عن إبراهيم بن عمرو الصنعاني قال: أوحى الله إلى يوشع بن نون أني مهلك من قومك أربعين ألفًا من خيارهم وستين ألفًا من شرارهم قال: يا رب, هؤلاء الأشرار, فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم يغضبوا لغضبي, وكانوا يواكلونهم ويشاربونهم.

وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أبي هزان قال: بعث الله ﷿ ملكين إلى قرية أن دمراها بمن فيها, فوجدا فيها رجلا قائمًا يصلي في مسجد, فقالا: يا رب, إن فيها عبدك فلانًا يصلي. فقال ﷿: دمراها, ودمراه معهم؛ فإنه ما تمعر وجهه فيَّ قط.

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 66 (SanadKitab #17055, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.