Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 85

  1. فصل [في بيان أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب على كل مسلم بحسب قدرته]

ومن ذلك افتتانهم بالقومية العربية، وترغيبهم فيها, وهي من عزاء الجاهلية وعصبيتها.

إلى غير ذلك من الفتن التي قد تهوك فيها كثير من الناس, وأشربتها أهواؤهم, فأصروا على ارتكابها مع العلم بتحريمها.

وهؤلاء أعظم جرمًا ممن يعمل المعاصي جاهلا بتحريمها.

وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال وهو على المنبر: «ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا, وهم يعلمون» رواه الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو ﵄, وإسناده جيد.

وكثير من الناس يرون بعض هذه المنكرات من المعروف, ويأمرون غيرهم بها ويرغبونهم فيها، وهذا مصداق ما رواه رزين عن علي ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر, ونهيتم عن المعروف» قالوا: يا رسول الله، وإن ذلك لكائن قال: «نعم وأشد». «كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرًا, والمنكر معروفًا» قالوا: يا رسول الله، وإن ذلك لكائن قال: «نعم».

وقد تقدم هذا الحديث بتمامه في أول الكتاب فليراجع.

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 85 (SanadKitab #17055, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.