Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 69

  1. [تابع العين]
  2. ١٧١ - عبد الوهاب بن علي بن محمد القيسي، وقال فيه ابن حوط الله: عبد الوهاب بن محمد بن علي، مالقي، أبو محمد، ابن الأصم والمنشي، وقال ابن الأبار: المنشري، وقال: ومنشر: قرية من قرى مالقة، وذلك غلط

وآنَ أن يَخافَ من العقابِ المتغزِّلُ المُراسِل، رُوَيْدَك -وأنا المراد - رُوَيْدَك، فقد طالما أوهَنْتَ في تلك الخُزَغبَلاتِ عمُرَكَ وأيْدَك، وعَصَيْتَ في النُّصح عَمرَكَ وزَيْدَك، واتَّبَعتَ الأثرَ وترَكْتَ صَيْدَك، ودَراكِ دَراكِ (١)، سكونَ الحِرَاكِ، وخَلِّ عنك ساجِعاتِ الأَيْك، وقُلْ لها وراءَكِ وإلَيْك، ثم ما أنت وعهدُ ساكناتِ الخِيام، وإن كانت مِن مُبارَكاتِ الأيام! كم تسألُ عن أنباءِ سُعادَ سَعدًا! هلّا قلتَ قولَ الألِبَّاءِ: سُحْقًا للهوى وبُعدًا؛ هذا أوانُ الشَّرّ، يا مَن أرمَى على الأشَرِ، تعالَ فلْنَخْلَعْ تلك الليِّناتِ من الملابس، ولْنَرجع عن التُّرَّهاتِ البَسَابِس، ولْنَذَرِ الدِّيارَ وساكناتِها، ولْنُقِرَّ الأطيارَ على وُكُناتِها، ولْنذهبْ في مِنهاجٍ من صالح العمل، ولْنتأَهَّبْ لانزعاجٍ ليس يَسعَى به الجَمَل، هذا والله هُو الرأيُ السَّديد، عندَ ذَوي الرأيِ الحديد، ومعَ هذا، فلا بدَّ أنْ نَسلُكَ في مسألتِك أدنى سُبُل الإسعاف، ونتمسَّكَ من الجَوازِ بالأحْبُلِ الضعَاف، ونَتذوَّقَ حلاوةَ أخبارِ الاستهتارِ فلها طعمٌ لذيذ، ونُصدِّقَ إزْراءَ مَن أتانا بها صَفْراء يَزعُمُ أنّها نبيذ.

وقد ذكرتَ أن قومًا من الشُّعراء، ذَيَّلوا في بيتًا قد كان عندي منبوذًا بالعراء، وأردتَ أنْ أقفَ على أبياتِهم، وأعرِفَ كيف تفاوتُهم في غاياتِهم، وزَعمتَ أنّ لي بَصَرًا بالتفريق، بينَ مَن سار قَصْدًا أو حاد عن الطريق، فسأقفُ عليها وإن كان الباعُ قصيرًا، ولم يكنِ الناقدُ بصيرًا [الطويل]:

فإنْ لا أكُنْ كلَّ الشُّجاعِ فإنّني ... [بضربِ الطّلى والهامِ حقُّ عليم] (٢)

وإلّا أكُنْ كلَّ الجوادِ فإنّني ... على الزّادِ في الظَّلماءِ غيرُ لئيمِ

قال أحدُهم [الوافر]:

فلولا أنّ مَرْءًا خافَ رَبًّا .... (البيت)

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 69 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.