Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. [تابع العين]
  2. ٣٩٤ - علي بن جابر بن علي بن علي بن يحيى اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن الدباج

وبه [مجزوء الرجز]:

ما لي أرى أَيَّامَنا ... تمرُّ مرًّا مُسْرِعا

إذا حَسَبْتُ أشهُرًا ... حَسِبْتُهُنَّ جُمَعا

ولم نكنْ نُعْنَى بأنْ ... تُبطئَ أو أَنْ تُسرعا

لو لم تكنْ أعمارُنا ... وهنَّ يَذهَبْنَ معاً

وُلدَ سنةَ ستٍّ وستينَ وخمس مئة (١)؛ وكان من دُعائه في حِصارِ إشبيلِيَةَ رَجَعَها اللهُ ألا يُخرِجَه اللهُ منها ولا يمتَحنَه بما امتَحَنَ به أهلَها، فتوفِّي يومَ الأربعاء لتسع بِقينَ من شعبانِ ستٍّ وأربعين ولست مئة قبلَ تغلُّب النَّصارى -دَمَّرَهم اللهُ عليها، استَنْقَذَها اللهُ- بتسعةِ أيامِ، وتوَلَّى غَسْلَه الشيخُ الصَّالح أبو الوليد الخَرّاز، ولم يحضُر الصّلاةَ عليه إلا ثلاثةُ نَفر؛ لِما حَلَّ بالنَّاس حينئذٍ من الموتِ وَبَاءً وجوعًا، نفَعَهم الله. وقال أبو الحُسَين ابنُ السِّرَاج: توفِّي عندَ دخولِهم لم يُمهَلْ؛ قال: ودُفن بدارِه وحُفِرَ قبْرُه بالسكاكينِ استعجالًا لمُواراتِه واشتغالًا عن التماسِ آلاتِ الحَفْر بهَوْل اليوم؛ وقال ابنُ الآبّار: توفِّي بعدَ دخولِ الروم بنَحْو ثمانيةِ أيام لم يزَلْ أثناءها مُرتَمِضًا مُضْطَرِبًا إلى أن قضَى نَحْبَه. والصّحيحُ ما بدَأْنا به، واللهُ أعلم (٢).

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 168 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.