Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 201

  1. [تابع العين]
  2. ٤٨١ - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري، إشبيلي بلساني الأصل، أبو الحسن

وكان لُغَويًّا أديبًا، ذا حظٍّ صَالح من روايةِ الحديث، بارعَ الخَطِّ أنيقَ الوِراقة نبيلَ التّقييد مُتقَنَ الضَّبط، كتَبَ بخطِّه الرائقِ الكثيرَ وجَوَّدَه، وأقرَأَ ببلدِه في حياة شيخِه ابنِ الوَرّاق، وتَجوَّلَ في أقطار الأندَلُس، واستقَرَّ بأَخَرةٍ في وادي آشَ وأقرأ بها وذُبح بها سنةَ خمس أو ستٍّ وثلاثينَ وخمس مئة (١).

٤٨١ - عليُّ (٢) بن عبد الله بن يوسُفَ بن خَطّاب بن خَلَف بن خَطّاب المَعافِريُّ، إشبِيليٌّ بَلَسَّانيُّ (٣) الأصل، أبو الحَسَن.

تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن نَجَبةَ، وسَمِعَ على أبي بكرٍ النَّيّار، وأبي الحَسَن عبد الرّحمن بن مَسْلَمةَ، وأبي عبد الله بن زَرْقُون. وأجاز له أبو بكر بنُ خَيْر وأبو القاسم ابنُ بَشْكُوال. رَوى عنه أبو القاسم بن فَرْقَد وأبو محمدٍ الحَرَّار.

وكان محدِّثًا راوِية، فقيهًا ظاهريَّ المذهب، عاقدًا للشُّروط مُبرِّزًا في تجويدِها، حَسَنَ الخطّ ذا مشارَكة في الأدبِ وحظٍّ [٧٢ ظ] من النَّظم والنّثر، واستُقضيَ بإشبيلِيَةَ وقتًا، واستنابَهُ القضاةُ بها كثيرًا في الأحكام، وكُفَّ بصَرُه بأَخَرة فلزِمَ دارَه إلى أن توفِّي نصفَ ليلة الأحدِ السابعةَ عشْرةَ من ذي قَعْدةِ سنة تسع وعشرينَ وست مئةٍ وهو ابنُ ثمانينَ سنةً وأشْهُر، ودُفن عَصْرَ ذلك اليوم بمقبرة النَّخيل.

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 201 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.