Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 221

  1. [تابع العين]
  2. ٥٢٥ - علي بن عتيق بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن مؤمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت ﵁، فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث، قرطبي نزل بأخرة مدينة فاس، أبو الحسن، ابن مؤمن

لعلّكَ تَجْلو عَنْ فؤادي صَداءَهُ ... فقد مَدَّ أطنابًا به الجهلُ والعِيُّ

وتُقْبِسُني كفَّاك مِن شَرْعِ أحمدٍ ... كواكبَ أبدَتْها خُراسانُ والرَيُّ

وحَاشاكمُ مِن أنْ يَضيعَ لدَيْكُم ... رجائيَ أو يُخْشَى على حاجتي لَيُّ

أبا طاهرٍ أحرَزْتَ دينَ مُحمَّدٍ ... وناهيكَ فَخْرًا لا يُماثِلُهُ شَيُّ

فأوضَحْتَ من علمِ الحديثِ مَعالمًا ... وبَيّنْتَ موقوفًا وما هو مَرْوِيُّ

وعلَّمْتَنا نَقْدَ الرِّجالِ ومَيْزَهمْ ... ومَن كان ذا جَرْحٍ ومَن هُوَ مَرْضيُّ

ومنْ أجْل حِفْظِ الدين سُمّيتَ حافظًا ... فلا زلتَ محفوظًا وقدرُكَ مَرْعيُّ

ودُمتَ قريرَ العينِ في ظلِّ نعمةٍ ... فخارُكَ منشورٌ ومجدُكَ مَبْنيُّ

في أبياتٍ سقَطَتْ من حِفظي، فزاد من إكرامي وبِرِّي؛ لأنَّه كان كثيرَ الاهتزازِ للشِّعر.

وعلى الجُملة، فمحاسنُ هذا الرجل كثيرةٌ ولم يَخْلُ معَها من طَعْنٍ عليه، فقد ذَكَرَه الناقدُ أبو الحَسَن ابنُ القَطّان في "برنامَج شيوخِه" وقال: كان مُتقنًا في علم الرِّواية وذا معارفَ سواها من علم الكلام والتوثيق والطّب، وكان شاعرًا، إلا أنه لم يكنْ مَرْضِيًّا في دينِه عند الناس، وكتَبَ مُحاذيًا ذكْرَه في هذا البرنامَج بالحاشيةِ منه ما نصُّه: كان ضابطًا عارِفًا بما يَرويه يُرمَى في دينهِ بالمَيْل إلى الصّبا خاصّةً (١).

قال المصنّفُ عَفَا اللهُ عنه: وهذه خَلَّةٌ إن صَحَّت عنه أخلَّتْ بجميع ما يُعْزَى إليه من الفضائل التي ذكَرْنا وغيرِها.

وقرأتُ بخطِّ المُقيِّد التأريخيِّ أبي العبّاس بن هارون في ذكْرِ أبي الحَسَن ابن مُؤمنٍ هذا، فقال: أدرَكتُه عَفَا اللهُ عنه، في رحلتي إلى فاس، وهُو ممّن كتَبَ

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 221 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.