Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 286

  1. [تابع العين]
  2. ٦٣٦ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن [٩٧ ظ] هيصم الرعيني، إشبيلي أبو الحسن، ابن الفخار، صنعة أبيه، والبطشي، وكان سلفه فيها يعرفون ببني الحاج

وجميع العِلْيةِ البَرَعة، المعروفينَ بالمعارف المتَّسعة، استَعظَموا روائعَ عُجابِها، واستَعْطَوْا بضائعَ عيابِها، واستعطَروا نوعَها (١)، واستبدَعوا نوعَها، واعادوا [١٠٢ ظ] مستعذَبها، واستعذَبوا مُعَادَها، ودَعَوْا للاستعلام عنك يا عَلمَ الأعلام سُعادَها، وعَيَّنوا علَيَّ الإعادةَ شرعًا، وجَعَلوني أُتبعُ عِيْصَها فرْعًا، فاتّبعْتُ الجماعة، وعشَوْتُ بلُمَع الإلماعة، معَ علمي بصعوبةِ مَسْعاي، وبُعدِ السَّعدانِ عن مَرْعاي (٢)، فجمَعْتُ جَزْعَها، وجزَعْتُ على جزع جِزْعَها (٣)، وعرضتُها لأعرِضَها على العارِف بعيوبِ السِّلعة، وأُعطيَها مُعطَى العائد بالشُّفعة، فارفَعْ عندَ العِثار بضَبْعِها (٤)، وشفِّعْ شفيعَ الاعتذارِ بتعذُّر (٥) شفعِها، وارْعَ عهدَ اعتقادي، وعقدَ اعتمادي، فعندي لبِعادِك التعاجُ لوعة، واعتلاجُ روعة، وضَراعتي للعليِّ العظيم، السّميع العليم، عساه يجمع المصدوع، وينقَعُ الضلوع، ويُطْلِعُ علَيّ أعلاقَك وعقائلَك، ويمنَعُ بمعتَقَلاتِك معاقلَك، ويرفَعُ قواعدَك، ويُعلي مصانعَك ومصاعدَك، وُيمتعُ بمعاقدِ العزِّ معاقدَك، وُيمرعُ بالسعودِ مرابعَك ومعاهدَك، بعزّتِه وعظَمتهِ، وعليكَ يا مُعلّمي وعَلَمي عَبْقَةٌ متضوِّعةُ العَرف، معروفةُ الإعادة مُعادةُ العُرْف، تُعْلِمُكَ بتعظيم المعتمِدِ على علائك، المعتدِّ باعتنائك.

فأجابَه شيخُنا أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ ﵀ على شَرْط التزام العَيْن في كلِّ كلمةٍ أيضًا [الوافر]:

عُلاكَ عَلَتْ عُلُوَّ الشِّعرَيَيْنِ ... مصاعِدةً لأعلى المَطَلعَيْنِ

وأربعةُ السعودِ عَنَتْ لسعدٍ ... عَدَتْك برَعْيِهِ لَقَعاتُ عَيْنِ

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 286 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.