Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 288

  1. [تابع العين]
  2. ٦٣٦ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن [٩٧ ظ] هيصم الرعيني، إشبيلي أبو الحسن، ابن الفخار، صنعة أبيه، والبطشي، وكان سلفه فيها يعرفون ببني الحاج

وعندي لاعترافي واعتلاقي ... شفاعةُ شافعَيْنِ مُشَفَّعَيْنِ

وتجمَعُنا الشعوبُ وعقدُ عهدٍ ... مُريعِ الربعِ فارْعَ الجامعَيْنِ

وثعلبةٌ ليَعرُبَ مُعتزاهُ ... ويَعرُبُ معتزًى للتُّبَّعَيْنِ

عَمَرتَ مُعَرَّفًا دعةً وعزًّا ... وعِشتَ بنعمةٍ ونَعَامِ عَيْنِ

علاؤُكَ مَشعَرُ إعظامي، ومَفْزَعُ اعتصامي، وعمدةُ اعتمالي، وصَعْدَةُ اعتقالي، وعزوةُ اعتمادي، وعُروةُ اعتدادي، ومَهْيَعُ إشراعي، ومَرْبَعُ نزاعي، وعهدةُ اعتلاقي، وعدَّةُ أعلاقي، ومعهدُ اتّباعي، ومصعَدُ استسعادي، بمعَانِك أضعُ عصا الظاعن، وأمتنعُ عن الطاعن، وأستعلي عن السامع والمُعايِن، وبعنايتِك أُعالي الرّعان، وأتعاطَى الإمعان، وأدَّعي الإفراج، وأعني اليَراع، وأُدافعُ العِيّ، وأُضارعُ الألمعي، وأُعادي المَعِيب ... ـي (١)، وبعَيْنِك إعلاني بصنائعِك، وإذعاني ببضائعِك، واعترافي بطاعتِك، واستضعافي عندَ ضلاعتِك، واستطعامي مُستعذَبَ معانتِك، واستطواعي المستصعَب بإعانتِك، واستطلاعي طَلْعَ عيدانتِك (٢)، واسترجاعي رَجْعَ عَنانتِك (٣)، فارْعَني رَعْيَ أتباعِك، وأرْعِني رَعْيَ سماعِك، واعتقِدْني عاجزًا عن بعض مُستطاعِك، فالمعاني عانيةٌ باختراعِك، ومُخْتَرَعَتُها عُوْنٌ بافتراعِك، والدعاوَى منقطعةٌ بإعجازِك وإبداعِك، والد ... ى (٤) مجتمعةٌ على انطباع طباعِك، واتّساع [١٠٣ ظ] باعِك، ومُعارضُك مدفوعٌ عن عُرْضِك، مَرُوعٌ بطلائعِ عَرْضِك، مُسْمَعٌ -على إيساع عُودِه عَجْمًا وعَضًّا-: أيعارِضُ إمَّعةٌ عِضًّا (٥)، الخِرْوَعُ يُعْضَدُ ويُعْضى (٦)، والنَّبع يَقْرَعُ بعضُه

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 288 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.