وفتًى بَكَّر (١) في حاجاتِهِ ... عاجلًا أعقَبَ رَيْثًا عَجَلُهْ
قلْ لمَنْ مَثَّلَ في أشعارِهِ: ... يَذهَبُ المرءُ وتبقَى مُثُلُهْ
نافِسِ المُحسِنَ في إحسانِهِ ... فسيكفيكَ مُسيئًا عمَلُهْ
توفِّي في أيام الحَكَم بن هِشَام، قاله ابنُ القُوطيّة، وقال ابنُ حَيّان: سنةَ سبع ومئتَيْنِ قبلَ ولايةِ عبد الرّحمن بن الحَكَم.
٩٩٦ - غُصنُ (٢) بن إبراهيمَ بن أحمدَ بن غُصن القَيْسِيُّ، وادي آشيٌّ، أبو الحَسَن.
كذا جَعَلَ ابنُ الأبّار جَدَّه "أحمد"، ووقَفْتُ عليه في خطِّه: "يحيى"، إلّا أن يكونا رَجُلَيْن. رَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبيِّ، وأبوَي الحَسَن: شُرَيْح ويونُسَ بن مُغيث؛ وكان شديدَ العناية بالعلم حَسَنَ الصّوت، استعمَلَه الملوكُ (٣) في قراءةِ الأعشار أيامَ الجُمَع، وتوفِّي بمَرّاكُش.
٩٩٧ - غُصنُ بن مَرْزوق.
٩٩٨ - غَطِيفُ بن أبي المَلِيح القُشَيْريُّ، أبو العلاء.
رَوى عن أبي القاسم المَلّاحي.
٩٩٩ - غَلْبُونُ (٤) بن محمد بن عبد العزيز بن غَلْبُونَ بن فَتْحُونَ بن غَلْبُونَ بن عُمرَ الأنصاريُّ، مُرْسِيٌّ، أبو محمد.