Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 4, halaman 513

  1. [تابع الميم]
  2. ١٢٤١ - محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد الهمداني، وادياشي أبو القاسم، ابن البراق

وأصحابِه رضوانُ الله عليهم، لشيخِه المحدِّث الأديب أبي القاسم محمدِ بن عليٍّ الهَمْدانيِّ ابنِ البَرّاق الوادِيَاشيِّ، وسَمّاها بـ"القَرارةَ اليَثْربيّة المخصوصةَ بشَرَف الأحناءِ القُدُسيّة"؛ قال المصنّفُ عَفَا اللهُ عنه: هي التي ذكَرْتُ أنّ تلميذَه الأخصَّ به أبا الكَرَم جُوديًّا سَمَّطَها، فرأيتُ إثباتَها هنا بتسميطِها؛ تبرُّكًا بها، ولم أُنشِدْها على شيخِنا أبي الحَسَن ﵀ إلّا مجرَّدة عن التسميطِ، وهي هذه [الكامل]:

يا مُسْبلًا من عينهِ عَبَراتِها ... أشجَتْكَ هاتفةٌ على أثَلاتِها

أم شِمتَ بارقةً بِعُرْضِ فَلاتِها ... بالهَضْبِ هَضْبِ زَرُودَ أو تَلَعاتِها

شاقَتْكَ هاتفةً (١) على نَغَماتِها

محبورةٌ (٢) ما بينَ ظلِّ فروعِها ... مشهورةٌ بغَرامِها وولوعِها

معذورةٌ لو شَحَّ فيضُ دموعِها ... مصدورةٌ تفتَنُّ في ترجيعِها

فيبيِنُ نَفْثُ السِّحرِ في نَفثَاتِها

حَكَتِ الخَريرَ وطوَّلَتْ أسجاعَها (٣) ... في روضةٍ عَشِقَ الحيا إيناعَها

فمَنِ الكفيلُ بأنْ تردَّ طِباعَها ... إنْ راقَها رَأْدُ الضُّحى أو راعَها؟

جُنحُ الدُّجى سِيّانِ في ذِكَرَاتِها

يا ساقَ حُرٍّ للحِمامِ يَسوقُها ... كَلَفٌ بذكرِكَ ضَلَّ فيه طريقُها

والفجرُ من خلَلِ السّحابِ يَروقُها ... هذا يُمتِّعُها وذاك يَشوقُها

فالموتُ في يَقَظاتِها وسِناتِها

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 4، ص 513 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.