Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 15

  1. [استدراكات]
  2. ٧ - علي بن القاسم بن محمد بن موسى بن عيسى الفنزاري -وقد تقدم بيان أصل هذه الشهرة في رسم أبي علي حسن بن علي منهم- سلوي، أبو الحسن، ابن عشرة

وكان أبو الحَسَن من أهل الإتقانِ والضَّبطِ والأمانة، متقدِّمًا في الثِّقة والعدالة، صَدْرًا في الزُّهدِ والوَرَع والإنفاق، ملتمَسَ الدعوة، معظَّمًا عندَ الخاصّةِ والعامّة من أهل بلدِه.

مَوْلدُه ببِجَايةَ سنةَ ستٍّ وستينَ وخمس مئة، وتوفِّي بها ليلةَ السّبت التاسعةَ والعشرينَ من جُمادى الآخِرة سنةَ ثنتينِ وخمسينَ وستِّ مئة، ودُفن ظُهرَ يوم السّبتِ المذكور، وصَلّى عليه الخَطيبُ أبو بكر بنُ أحمد بن سيِّد الناس (١).

٧ - عليُّ (٢) بن القاسم بن محمد بن موسى بن عيسى الفنزاريُّ -وقد تقَدَّم بيانُ أصل هذه الشُّهرة في رَسْم أبي عليّ حَسَن بن عليّ منهم- سَلَويٌّ، أبو الحَسَن، ابنُ عشَرة.

ويُذكَرُ أنّهم من عَقِب أحمدَ بن محمد ابن المُدبِّر الكاتبِ أخي إبراهيمَ وزيرِ المعتمِد وكبيرِه.

كان أبو الحَسَن فقيهًا حافظًا سَرِيَّ أهل بلده وجيهًا [مؤْثرًا. استُقضيَ ببلدِه] وأورَثَ عقِبَه سؤدَدًا وشرفًا. ودَخَلَ الأندَلُسَ غازيًا سنةَ ثمانينَ وأربع مئة (٣)، وامتَدحَه بها طائفة من أُدبائها، وشرَّق حينَئذٍ، وامتَدحَ [بالمَهْديّة ومِصرَ] وغيرهما، ثم عاد إلى بلدِه.

ومما يُؤْثَرُ من مَكارمِه أنّ أبا بكرٍ عيسى [ابنَ الوكيل اليابُريَّ] كان أيامَ لَمْتُونةَ مُستعمَلًا في مَجابي غَرناطةَ، يُحكَى أنه انكسَرَ عليه [مالٌ جليل] يَبلُغُ عشَرةَ آلافِ دينار، فقُبِضَ عليه وأُشخِص منكوبًا إلى مَرّاكُش، [فلمّا بلَغَ] الموكّلون

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 15 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.