Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 24

  1. [استدراكات]
  2. ١٠ - علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن محمد بن يحيى بن إبراهيم بن خلصة بن سماحة الحميري الكتامي، فاسي، سكن مراكش، أبو الحسن، ابن القطان

ومنه، وقد عثَرَتْ به بغلتُه في وِجهتِه إلى ضَيْعتِه المذكورة وهو يسايرُ أبا عبد الله بنَ المُناصِف (١) رحمهما الله، فقال له ابنُ المُناصِف [البسيط]:

* ما بالُها عثَرتْ وما لها قَلِقَهْ (٢) *

فأجابه مُرتجِلًا ومُداعِبًا [البسيط]:

لم تعثُرِ البغلةُ السفْواءُ (٣) إذ عثَرتْ ... من ضعفِ أيدٍ ولامن أنها خَرِقَهْ (٤)

لكنّها عَشِيَتْ من نورِ ما حَمَلت ... من العلوم فخرَّت تحتَهُ صَعِقَهْ

أنشَدَنيها عنه أيضًا ابنُه أبو محمدٍ حسَنٌ ﵀، وقال لي: كان متى ذكَرَهما يَستعبِرُ ويستغفرُ الله منهما، وقد رأيتُه ضرَبَ عليهما (٥) في بعض معلَّقاتِه.

قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وَهِمَ بعضُ الطّلبةِ فعكَسَ هذه الحكايةَ بجعلِ بغلةِ أبي عبد الله ابن المُناصِف العاثرةَ والبيتينِ له، والأمرُ في ذلك كلِّه على ما ذكرتُهُ قبلُ، وقد سَمِعتُها غيرَ مرّة من شيخِنا أبي محمدٍ ورأيتُها (٦) بخطِّه في غير موضِع على ما وصَفْتُ.

هذا بعضُ ما اشتُهِر من أحوالِه عندَ جُمهور الناس. وقد كان بعضُ من لقِيتُه ممّن لقِيَه لا يَرضاهُ ولا يَرى الرّوايةَ عنه، وينعَى عليه أمورًا كثيرة، منها: ما كان عليه دائبًا من الإرذال (٧) بأفاضلِ أهل العلم، والغضِّ منهم [وتتبُّع سَقَطاتِهم] والتماسِ عَوْراتِهم، والتنكيتِ على الواردينَ منهم على آلِ عبد المؤمن [والوَضْع]

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 24 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.