Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 44

  1. [استدراكات]
  2. ١٠ - علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن محمد بن يحيى بن إبراهيم بن خلصة بن سماحة الحميري الكتامي، فاسي، سكن مراكش، أبو الحسن، ابن القطان

وحين انتهى إلى هذه الغاية قلتُ له: يا بُنيّ، اعلَم الآنَ أنّ هذا أمر لا يحلُّ السكوتُ عليه، ولا بدَّ من إنهائه، وأنا الآنّ قد خَطَرَ لي أن أحبِسَكما الليلةَ ها هنا حتى أبْرَأَ بكما إلى أهلِ الأمر، فقال: اصنَع ما بَدَا لك.

فقال أحدُ الحاضِرين: إذًا والله يا بُنيَّ يقتلونَك.

قال: يصنَعونَ أشدَّ [ما يقدِرونَ عليه].

قلت له: يا بُنيّ، والله لتُقتَلنَّ معجَّلًا أو مؤجَّلًا.

قال: واللهُ يقولُ الحقّ، فإنّ الله لا يُخلِفُ وعدَه.

قلت له: الشيطانُ وعَدَك ومَنّاك وغَرَّك.

قال: لا، بل [هو وعدُ الله] تعالى.

قلت: فإن قُتِلت؟

قال: إذا قُتِلتُ أُقتَلُ مظلومًا وأمضي إلى الجنّة.

قلتُ له: [ها قد بَدَأَ] تناقُضُك، ها أنت ذا قد جوَّزتَ القتلَ وقد كنت تُمنَعُه.

قال: هذا على [فَرَضِك وتقد] يرِك.

قلت لهُ: اسمَع الآن، أنا إذا ذهبتُ بكَ غدًا لا تُسِئْ معيَ [الأدب، فإنه] يلزَمُني لحقِّ الخِدمة أن أحمِلَك على تقبيلِ رؤوسِهم أو ما كان منهم حين السلام عليهم.

فقال: ما أفعَل.

فقال له بعضُ الحاضِرين: كيف لا تفعَلُ؟ ألا تقبِّلُ أيدي أهل الأمر؟

فرفَعَ إليه يدَيْه مُنكِرًا عليه. وقال: كيف أقبِّلُ أيدي قوم اليومَ وأنا أثورُ عليهم غدًا؟

وأخَذَه الحاضِرونَ بعدَ الانتهاءِ إلى هذا المقام بأنواع من الأخْذ، منه شيءٌ عليه، وشيء على أبيه، فذَكَّرَه أبوه بما أعطَوْه، فقال: نعم، أعطَوْني شيئًا آمَنُ به وأخرَجَ من جيبِه صُرَرًا فيها أشياءُ سخيفةٌ لا تُعرَف.

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 44 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.