Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 56

  1. [استدراكات]
  2. ١٢ - علي بن محمد بن علي [بن محمد] بن يحيى بن يحيى بن عبد الله [بن يحيى بن يحيى الغافقي]، سبتي شاري الأصل، وانتقل منها أبوه سنة ثنتين وستين [وخمس مئة إلى سبتة] أبو الحسن الشاري

[وسبَق] إلى التفرُّدِ بها كتَبَ إليه القاضي الأديبُ الأبرع أبو القاسم بنُ عِمران (١) مُهنِّئًا بها وشاكرًا عليها [من الطويل]:

أباحَسَن زادتْ مَآثرُكمْ حُسنا ... بفعلِ جميلِ موجبِ لكمُ الحُسنا

لكم أجرُهُ الأوفَى وأجرُ من اقتفَى ... سبيلَكَ فيه أو بسُنّتِك استنَّا

أجَلْ واليدُ الطُّولى فليس بغَزبِنا ... حَفِيٌّ بأهل العلم منّتِك امتَنّا

تخَيَّرتَ أعلاقَ الدّواوينِ مُعرِضًا ... بإدنائها منكم عن العَرَضِ الأدنى

وما زلتَ منها في النَّفيس مُنافسًا ... إلى أن تسَنَّى فاشتريتَ به أسنا

ألا إنّ علمًا لا تكشَّفُ حُجْبُهُ ... لأهليهِ مُستدعٍ لهُ ولهم غُبْنا

فديوانُ عِلم في الخِزانة دهرَهُ ... كجِسم بلا رُوحٍ ولفظٍ بلا معنى

فهُنّيتَ يا خِلّي الكريمُ فضيلةً ... رجَحتَ جميعَ الأفضلينَ بها وَزْنا

ولا زلتَ تُبدي سُنّةً مستكِنّةً ... توَخَّى بها الإهمالُ مُذْ زمنٍ دَفْنا

وحُيِّيت عنّي يا سَرِيُّ تحيّةً ... يَغارُ عليها القلبُ أن تَلِجَ الأُذْنا

اقتضبتُها إلى سيّدي الفقيه، الذي ما زال يتخيَّرُ في الأعمالِ الصالحة الأفضلَ فالأفضلَ وينتقيه، ويتَحرَّى نَفاقَ العلم حين التزَمَ الزّهدَ فيه وقدَمَ العهدِ بمُنفِقيه، أبقاه اللهُ لسُنّة يَعِيها، ويَبذُلُ وُسعَه في إعانةِ متّبعيها، قَلَّ بمغربنا هذا وأكناف الدَّعَة فيه ممَهدَّة، والجُنوبُ غير متجافيةٍ عن فراشها، والجفونُ غيرُ مسَهَّدة، ودفاترُ العلم يُغالَى بقيمتِها فتُدَّخَر، ليس إلا ليتباهى باكتسابِها ويُفتخَر، ولا رَسْمَ

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 56 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.