Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 297

  1. [استدراكات]
  2. ١٨٥ - ميمون بن علي بن عبد الخالق الصنهاجي ثم الخطابي

قال أبو القاسم ابنُ عِمْران: رأيتُه بسَبْتةَ عامَ أربعةٍ أو خمسةٍ وست مئة وهُو في زِيِّ النُّسَّاك، اجتَمَعتُ به عندَ الشّيخ الفاضل أبي العبّاس الأزرق (١) ﵁ وهو لابسٌ مُرَقَّعةً، وعَرَضَ عليه وأنا حاضِرٌ وثيقةً كتبَها في طلاقِه الدّنيا، ثم رأيتُه بعدَ عام ستّةٍ وعشرينَ، وسايَرْتُه في محَلّة المأمون (٢) [المتوجِّهة إلى مَرّاكُش] وهو محتسِبُ الطعام بها، فأنشَدَني من شعرِه قطعًا كثيرةً، وكان مُكثِرًا من النّظم، فذكَرَ لي شيخُنا أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ ﵀ أنه كان بإشبيلِيَةَ في كنَفِ أبي العلاء ابن المنصُور، وأنه لزِمَه نحوَ [... ، وجُمِعت] له أمداحُه فيه فبَلَغَت ثلاثةَ مجلَّداتٍ ضخمة، ومن أمداحِه فيه [وقد انتَقل إلى إشبيلِيَةَ] واليًا بعدَ قُرطُبة: قولُه [من البسيط]:

يا سعدُ حمصُ لقد نالت بكَ الأملا ... كأنك الشمسُ قد حَلَّت بها الحَمَلا

فكلُّ فصلِ ربيع ناشرٌ زَهَرًا ... تَخالُهُ فوقَ أعطافِ الرُّبى حُلَلا

وأيُّ جوّ تجَلَّت فيه مُنحرِفًا ... أنوارُ عَدْلِك في الدنيا فما اعتَدَلا؟!

هي السّعادةُ أحظَتْها بما سألتْ ... وحسبُ ذي السُّؤلِ أن يحظَى بما سألا

[وحبّذا] نيّةٌ أضمَرْتَها صَدَقتْ ... فأكسَبَ الصِّدقُ تلك النيّةَ العمَلا

قد حقَّق اللهُ آمالَ العبادِ فمُذْ ... وليتَ أذهبتَ عنها الرَّوعَ والوَجَلا

إن كان فيها أميرُ المؤمنينَ وقد ... نالت بعَلْياهُ في أقطارِها الأملا

فعدلُهُ كالمسَمَّى جيءَ مبتدَأً ... به وكنتَ له التوكيدَ والبَدَلا

سلَّتْك كفُّ الهُدى منه على ثقةٍ ... سَلَّ الحسامِ بها كي تحسِمَ العِلَلا

واليومَ قد علِمتْ أقطارُ قُرطُبةٍ ... لفَقْدِ مرآك منها ما بها نَزَلا

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 297 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.