Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 1, halaman 25

  1. مقدمة التحقيق
  2. ابن عبد الملك وكتابه الذيل والتكملة
  3. شيوخه

شديد المحافظة على كُتُبه، مثابرًا على الاعتناء بتصحيحها، متهمِّمًا باقتناء الأصول التي بخطوط أكابر الشيوخ أو عُنوا بضبطها، وجمَعَ منها جملة وافرة" (١)، وهذه أوصاف تدُلّ على شدة مخالطته له ودقّة ملاحظته لأحواله، ولا بدّ أنّ اهتمامات ابن عبد الملك -وهي من هذا الطراز- سَرَت فيه من التأثر بهذا الشيخ وأضرابه.

٩ - وممّن ذكَرَهم في شيوخه بمَرّاكُش: أبو عبد الله محمد بن علي بن هشام القُرطُبيُّ الأصل الذي وُلد بمَرّاكُش ونشأ بسَلا، حيث كان والده يتولى بعض الأعمال السلطانية للموحِّدين، واستَوطنَ مَرّاكُش وقتًا، وسكن إشبيلِيَةَ مدة، وشَريشَ أخرى، ورحل إلى المشرق مرّتين، ورجع في الأخير إلى مَرّاكُش حيث توفِّي سنة ٦٧١ هـ. كان عارفًا بالحديث والعربية والطريقة الأدبية، سريع البديهة في النظم مكثرًا منه مُحسِنًا في بعضه كما يذكُر المؤلّفُ، قال: "صحِبته كثيرًا وأخذت عنه معظم ما كان عنده". وقد ترجَم له في الغرباء وحدّث عنه بسببِ رحلتِه الثَّانية، كما ذكره عدة مرّات في "الذّيل والتكملة".

١٠ - ومن الأندَلُسيّينَ الذين نزلوا مَرّاكُش وأخذ عنهم ابنُ عبد الملك: أبو الوليد محمد بن إسماعيل بن عُفَيْر اللَّبْلي، قال المؤلف: "قرأت عليه وسمعت، وأنشدني كثيرًا من شعره، وطالعني بجملة من رسائله". وقد أثبتَ في ترجمته وفي غيرها بعض ما أنشده شيخه هذا من شعر، وأشار إلى موازنة بين أدبه وأدب أخيه أبي العباس فقال: "كان (أبو العباس) شاعرًا مجُيدًا مُفلقًا يَفضُلُ على أخيه أبي الوليد في النظم كما يَفضُلُ أبو الوليد عليه في النثر" (٢).

١١ - ومنهم: أبو الحَسَن الجَيّانيّ الإشبيليّ، وهو نَحْويّ لغوي أديب مفسِّر، استكتبه الرّشيدُ الموحِّد، واستُعمل في الأعمال السلطانية، وولي خطة الإشراف على بلاد حاحة، وفيها توفِّي سنة ٦٦٣ هـ, قال ابن عبد الملك: "وأخذت

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 1، ص 25 (SanadKitab #17056, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.