وممّا شاع من نَظْم أبي الفَضْل القصيدةُ المسَمّاة: أُمَّ الفَرَج التي مطلَعُها
[من المتدارك]:
* اشتدّي أزمةُ تنفَرِجي *
وهي قصيدةٌ مشهورةٌ كثيرةُ الوجود بأيدي الناس ولم يزالوا يتواصَوْنَ بحفظِها ويتجافَوْنَ عما حَواه معظمُها من حُوشيِّ لفظِها (١).
توفِّي أبو الفَضْل بقلعةِ حَمّاد في محرَّم ثلاثَ عشْرةَ وخمس مئةٍ ابنَ ثمانينَ سنة.
٢٣١ - يوسُفُ بن مُبشَّر الصُّنهاجيُّ.
رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح.
٢٣٢ - يوسُفُ (٢) بن المُنتصِر الصُّنهاجيُّ، من بعضِ بلادِ العُدوة، سَكَنَ غَرْناطةَ، أبو الحَجّاج.
رَوى عن أبي محمد بن أيّوب الشاطبيِّ سنةَ إحدى وعشرينَ وخمس مئة. وكان من أهل العلم والنّزاهة.
٢٣٣ - يوسُفُ (٣) بن موسى بن إبراهيمَ الهَوّاريُّ، مَهْدَويٌّ سَكَنَ مَرّاكش، أبو الحَجّاج، ابنُ لاهية - وهي أَمَةٌ اجتَلَبَها الناصِرُ من المَهْديّة حين فتَحَها سنةَ [اثنتينِ] (٤) وست مئة.