Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 365

  1. [استدراكات]
  2. ٢٣٤ - يوسف بن يحيى بن الحاج علي بن عبد الواحد بن غالب المهري، سلوي سكن قصر عبد الكريم مدة ومالقة مدة أخرى وسجلماسة أخرى، واستوطن بأخرة أغمات وريكة، أبو يعقوب، ابن الجنان

والسلامُ الكريم الأحفَلُ الأسنى يخُصُّ المجدَ الأتلد، والكمالَ الأوحد ورحمةُ الله وبَركاتُه.

ولمّا وقَفْتُ عليها لم أرَ فيها كبيرَ مُستحسَن، بل رأيتُها [نازلةً عمّا عُهِدَ] من إحسانِه، ومُنحطّةً عمّا أتَى به غيرُه، وعجِبتُ من إفراطِ أبي عليّ في استجادتِها على براعة نَقْدِه وجَوْدةِ تمييزِه، ثم هَجَسَ في خاطري [أنّ ذلك] لم يكنْ منه إلا لِما أتبَعَ به أبو الحَسَن تذييلَه من الأبياتِ الثلاثة في مَدْحِه، وقلتُ: أراه حاملَه على استحسانِ ما أتَى به أبو الحَسَن، فصَنَعْتُ تلك الليلةَ قصيدةً في مَدْحِه وأشرتُ إلى أنّ تذييلَ الأبيات كان عن إشارته، وزدتُ في التذييل أبياتًا، ولقِيتُه بها بعدَ العَصْر منَ الغدِ لمّا لم يتَأتَّ لقاؤه بها صَدْرَ النهار لخروجِه إلى بعضِ المواضع، ولمّا جئتُ بها بعدَ العصرِ ألفَيْتُ أبا محمد المَرّاكُشيَّ قد جاء بهذينِ البيتَيْن

[من الكامل]:

وولوعُ همّتِكمْ بشِرعةِ أحمدٍ ... أجلى وأبهرُ من هلالٍ طالعِ

فابعَثْ بطابَعِك السّعيدِ لتقتفي ... سَنَنَ الهدايةِ كفُّ هذا الطابعِ

فخَلوتُ بالمَرّاكُشيِّ وقلتُ له: هذه مَكِيدةٌ، فقال لي: هو -والله- كما حدَسْتَ، فإنه لم يَخْفَ عليَّ كونُ الأبياتِ من المديد (١)، ولكنّي لم أتهَدَّ إلى ما يَصلُحُ ذَيْلًا لها، فصنَعْتُ ذلك حتى أسمَعَ ما أتى به غيري فأحْذُوَ حَذْوَه، وتربَّصتُ بأبي عليٍّ (٢) خَلْوَته بدخولِه إلى مجلسِه الخاصّ من مجلسِه العامّ، ودفعتُ إليه القصيدةَ، فلمّا رآها قال لي: لمَن هذه؟ فقلت: قفْ عليها، فقال لي: هذا خطُّك فمَن ناظمُها؟ قلت: كاتبُها، فاشتَدَّ تعجُّبُه من فعلي أولًا وإتْياني بها ثانيًا حتى كان من كلامِه أنّ هذه البلادَ وَلّادةٌ مُنْجِبة. وهذه القصيدةُ التي رفعتُ له

[من الكامل]:

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 365 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.