Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 386

  1. [استدراكات]
  2. ٢٣٥ - يونس بن مهذب الدين عثمان [الحسني] المازندراني؛ نجم الدين المازندراني

وحرَسَ مجدَكم وسناءكم؛ بمنِّه، والسلامُ الأتمُّ الأعمُّ يَخُصُّكم به مُعظِّمُ قَدْرِكم، ومُوجبُ إكبارِكم وبِرِّكم، أخوكم المعتدُّ بكم، المُثني عليكم، ابنُ عَمِيرة، ورحمةُ الله وبَرَكاتُه. كتَبَ في الرابع والعشرينَ لربيعٍ الآخِر سنةَ تسع وثلاثينَ وست مئة".

ونقلتُها من خطِّ منشئها في البطاقةِ التي بعَثَ بها صُحبةَ نَجْم الدِّين إلى أبي زكريّا الفازازيِّ ﵏.

وكتَبَ إلى أخيه القاضي الأديب، المُشارِكِ الفاضل الحَسِيب، أبي عِمرانَ (١)

[من الطويل]:

"أتاك شريفٌ من ذُؤابةِ هاشمٍ ... صريحٌ كماءِ المُزْن باقٍ بمُزنِهِ

له -وهْو نَجْمُ الدِّين- وجهٌ مباركٌ ... كنَجْم الدَّياجي في سَنَاهُ وحُسنِهِ

وبشَّر موسى بالنبيِّ محمدٍ ... وها أنا يا موسى أُبشِّرُ بابنِهِ

تَرِدُ عُجالتي هذه أيها الأخ الحبيب، والماجدُ الحَسِيب؛ [من جهةِ الشّريفِ الأجَلّ] أبقَى اللهُ منه نجمًا سائرًا في فَلكِ المَجْد، وصُبحًا مُضيئًا على [الغَوْر والنَّجْد، وأوصافُه] لا أُعيرُها استعارتي، ولا أرضَى لها عبارتي؛ وما أقولُ في مَغْذُوٍّ [بدَرِّ النبوّة] مَقْروٍّ شَرفُه في الآيِ المقروّة؟! سُؤدَدٌ يزِلُّ النّجمُ عن مَرْقاه، وأدبٌ على [شكل حَسَبِه] تخيَّره وانتقاه، فعندَه منه شرَفُ المَقُول، وشَرَكُ العقول، ولله منه طلّاعٌ من ثنايا الكمال، ناظمٌ بين الجَنوبِ والشَّمال؛ مجلسُه

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 386 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.