Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 1, halaman 289

  1. الهمزة
  2. ١٢٧ - أحمد بن حنون، إشبيلي، أبو العباس

ومن مُلَحِه في وَضف أشتَر [الكامل]:

ياطلعةً أبدَتْ قبائحَ جمَّةً ... فالكلُّ منها إنْ نظرْتَ قبيحُ

أبعينِك الشَّتراءِ عينٌ ثرَّةٌ ... منها تَرقرَقَ دمعُها المسفوحُ؟!

شَتَرتْ فقُلنا: زَوْرقٌ (١) في لُجَّةٍ ... مالت بإحدى دَفَّتيهِ (٢) الرِّيحُ

وكأنَّما إنسانُها ملَّاحُها (٣) ... قد خاف من غَرَقٍ فظَلَّ يميحُ (٤)

وينسُبُ إليه الناسُ كثيرًا في صفة أحدَب [الكامل]:

ورشيقِ طبع قُرِّبت أجزاؤه ... ليكونَ في معنى الفُكاهةِ أطْبعا

قصُرَت أخادعُهُ وغاب قَذالُهُ ... فكأنه متوقِّع أن يُصفَعا

وكأنه قد ذاقَ أوّلَ صفعةٍ ... وأحسَّ ثانيةً لها فتجَمَّعا

وكأنّما جَذَبتْه كفُّ مُغالبٍ ... فأشال ظهرًا وانحنَى مُتمنِّعا (٥)

وله في خائط [البسيط]:

قطَّعتَ قلبيْ ولم تحفِلْ (٦) بما صنَعَتْ ... تلك الجفونُ ولا بالقلبِ ما صَنَعا

رقِّغ بفضلِك ما الهجرانُ مزَّقَه ... لا تترُكَنَّ فؤادي هكذا قِطَعا

فقال: دع ذا وكنْ منّي على ثقة ... لابدَّ عما قريب أن نَبيتَ معا

ألستَ تعلَمُ أنّي خائطٌ ومتى ... رأيتَ مَن خاط إلا بعدَ أن قَطَعا؟!

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 1، ص 289 (SanadKitab #17056, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.