Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 1, halaman 7

  1. مقدمة التحقيق
  2. ابن عبد الملك وكتابه الذيل والتكملة
  3. نسبه وبيته

ولا نعرف متى استقر سلَفه بمَرّاكُش, ولكننا نأنَس من تعلُّقِه بمدينته ومعرفته بخططها وأنساب أهلِها وأحوالهم أنَّه مَرّاكُشيٌّ عريق، كما أننا لا نعرف شيئًا عن المسمَّيْنَ في نسبه من أجدادِه.

أما والدُه فقد كان من أهل العلم والفضل والخير والصلاح، وكان من أعيان بلده، ولم نقفْ له على ترجمة، ولم يترجِمْ له ابنُ عبد الملك في الغرباء، ولعلّ ذلك -فيما نحسَب- لأنه لم يدخل الأندَلُس، ومن ثم لم يكن على شرط كتابه، ولكنه يشيرُ إليه خلال بعض التراجم، ويوضّح ما كان بينَه وبين أولئك المترجَمين من صلات التلمذة أو الصحبة. فقد ذكره في ترجمة المقرئ الخَطيب أبي الحَسَنَ الأخفَش نزيل مَرّاكُش فقال: "روى عنه صهرُه محمد بن المُهاجِر، وأبي ﵀، وتلا عليه بالسبع" (١). وعدّه في الآخِذين عن عمر بن مَوْدود الفارسيِّ الذي ورَدَ على مَرّاكُش في عهد الرشيد الموحِّدي (٦٣٩ هـ -٦٤٠ هـ) والمتوفَّى بمَرّاكُش سنة ٦٣٩ هـ، فقال: "روى عنه جماعةٌ من أهلها والمستوطنينَ بها من غيرهم، منهم: أبو عبد الله: أبي ﵀ ... " (٢)، وقال ما يُفهَمُ منه أنّ هذا الشيخَ المتصوّف الذي حَظِي عند الخليفة الرشيد كان مرةً في مجلس والده وتنبّأَ لصاحبنا ابن عبد الملك بمستقبل علميّ زاهر، وعرَضَ لذكر والده في ترجمة أبي عبد الله ابن الطَّراوة المَرّاكُشيِّ الذي شَغَلَ فترة -فيما يبدو- خُطّة الإشراف في عهد الرشيد الموحِّدي (٣) وتوفِّي سنة ٦٥٩ هـ، فقال: "وكانت بينَه وبين أبي رحمهما الله مودّة قديمة متأكِّدة كان يَذكُرُها ... " (٤).

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 1، ص 7 (SanadKitab #17056, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.