Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 1, halaman 70

  1. مقدمة التحقيق
  2. ابن عبد الملك وكتابه الذيل والتكملة
  3. أصحابه

وممن سمّاهم في عِداد أصحابِه بمدينة فاسَ: أبو الحُسَين يحيى بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي عبد الله المَزْدغيّ، وقد وَصَفَه بالخطيب الفاضل ونقَل عنه ما ذكَرْناه قبلُ، وَلِي الخَطابة بالقَرَويّين سنة ٦٩٤ هـ، وجمع بينَها وبين الإمامة بعد هذا التاريخ بقليل، وظلّ على ذلك إلى وفاته سنة ٧٢٦ هـ (١).

ومن أصحابه الفاسيِّين: أبو سعيد محمدٌ المومنانيُّ الحفيد، ذكره في ترجمة محمد المومنانيِّ الجَدّ، وكتَبَ من إملائه نَسَبَ المومنانيِّين مرفوعًا إلى الحَسَنُ بن عليّ بن أبي طالب، وكأنه لم يكنْ مطمئنًّا إلى ما أملاه على صاحبه المؤرِّخ المعنيِّ برفع الإنساب وتحقيقها، قال ابن عبد الملك: "ووَعَدني بتحقيقه ولم يُقضَ بذلك حتى فَصَلتُ عن فاس". ولعلّ هذا الأمرَ كان خلال مرورِه بفاسَ سنة ٦٩٩ هـ في وِجهته إلى تِلِمْسانَ قاصدًا محلّةَ السلطان (٢).

وفي الأخير نجدُه ينقُل عن شخص لعلّه من أهل تِلِمْسانَ، هذه المدينة التي زارها ابن عبد الملك أكثَر من مرّة على ما يبدو وكانت منيّتُه في أرضها، فقد ذكَرَ في ترجمة أبي بكر بن عُفَير الإشبيليِّ النَّبِيل الذي احتَرف الوعظَ وسلَكَ فيه طريقة شيخه ابن الجوزيّ ما نصّه: "أخبرني التأريخيُّ أبو سعيد عثمانُ بن ... المعروف بابن خرزوزة، قال: حضَرتُ بعضَ مجالسِه الوعظية بتِلِمْسينَ وقد ذكر للحاضرينَ أنه يريدُ التزوّج أو التّسرّي، والتمَسَ منهم كفايتَهم إياه النظرَ في ذلك، ثم أنشد:

وقلتَ يا ربّ: حمَلْناكمُ ... لمّا طغى الماءُ على الجاريهْ

عبدُك هذا قد طَغَى ماؤهُ ... فاحمِلْه يا ربِّ على الجاريهْ! " (٣)

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 1، ص 70 (SanadKitab #17056, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.