وكنتَ إذا حَلَلتْ بدارِ قومٍ ... نَعَتْ غِربانُها وبَكى الحَمامُ
ولم تقنَعْ بمال دونَ نفْسٍ ... ترَفَّقْ أيُّها الجيشُ اللَّهامُ
وتوفِّي في حدود الثلاثينَ وخمس مئة.
٨٣٥ - أحمدُ (١) بن مَضَاءِ بن عبد الجَبّار بن مَضَاءِ بن عبد الرّحمن بن خالدِ بن نافع، بَرْبَريُّ النَّسَب، قُرْطُبيّ، أبو عُمر، ابنُ الحَصّار.
كان أديبًا مُتفننا في علوم اللِّسان العَرَبي أدَّبَ به طويلًا للخاصّةِ والعامة، ثم قَصَرَ على تأديب الوُصَفاءِ بالقَصْر، وله تأليفٌ حسَنٌ في العَروض على رأي مُستنبِطِه الخليل بن أحمدَ ﵀، ومختصَرٌ في القوافي (٢).
٨٣٦ - أحمدُ (٣) بن مَضَاء، سَرَقُسْطيّ، أبو طاهر، ابنُ إسماعيل.
كان نَحْويًّا شاعرًا مُحسِنًا, وله تصانيفُ وتوفِّي بمِصرَ.
٨٣٧ - أحمدُ (٤) بن مَعَدِّ بن عيسى بن وَكيل التُّجيبيّ، دانيٌّ، أبو العبّاس، الأُقْلِيجيُّ، بضمِّ الهمزة وسُكونِ القاف وكسرِ اللام وياءِ مَدّ وجيم معقودة تُكتَبُ بالجيم تارَةً وبالشِّين المعجَم أُخرى منسوبًا.