Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 2, halaman 58

  1. السين
  2. ١٣٨ - سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان الأنصاري، قرطبي، أبو الربيع

١٣٧ - سُليمانُ (١) بن أحمدَ بن محمد بن سُليمانَ بن محمد بن سُليمان الأنصاريُّ الأَوْسيُّ، قُرْطُبيٌّ، أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان، والحافظُ؛ لقوّة حِفظِه القرآنَ والسُّنَنَ.

رَوى عن أبي بكر بن سَمْحُون، وأبي بكرٍ القجالجي (٢)، وأبوَيْ خالد: القُرَشيِّ (٣) وابن رِفَاعة، وأبي زيد السُّهَيْلي، وأبوَيْ عبد الله: البَيْساني وابن بَشْكُوال، وأبي العبّاس بن صَالح الكَفيف، وأبوَي القاسم. ابن بَشْكُوال والشَّرّاط.

روَى عنه أبو القاسم القاسمُ وأبو جعفر أحمد ابنا أخيه أبي عبد الله محمد [١٨ أ]. وكان تاليًا لكتابِ الله دائمًا ليلًا ونهارًا قلَّما يَلْقاهُ أحدٌ إلا وهُو يقرَأُ القرآن، صَوّامًا قَوّامًا، حافظًا للحديثِ ذاكرًا للآدابِ والأخبار واللُّغاتِ والأشعار.

قال أبو القاسم ابنُ أخيه: قرأتُ عليه بمتُعبَّدِه من الجامع بقُرطُبة "الغريبَ المُصنَّف" لأبي عُبيد و"الأمثالَ" له ونحوَ رُبعِ "أمالي" القالي، وكان يحفَظُ هذه الكتُبَ أو أكثرَها. مَوْلدُه سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمس مئة، وتوفِّي عاشرَ شوّالِ ثمانٍ وست مئة، وصَلّى عليه إمامُ الفريضة أبو عبد الله ابنُ عَيّاش، ودُفنَ بوَسَطِ مقبُرة أمِّ سَلَمة؛ قال أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان: وأنا والله شاهَدْتُ داخلَ قبرِه عندما لَحَدتُه نُورًا لم أرَ قبْلَه ولا بعدَه مثلَه. نقَلتُ هذا من خطِّ أبي القاسم ابن أخيه، ونقَلَ عنه أبو عبد الله ابنُ الأبّارِ أنه قال: توفِّي ليلةَ الخميس التاسعةِ والعشرينَ لرمضانِ سبعٍ وست مئة ودُفن لصلاةِ العَصْر منه بمقبُرة أُمِّ سَلَمة.

١٣٨ - سُليمانُ بن أحمد بن محمد بن سُليمانَ الأنصاريُّ، قُرْطُبيٌّ، أبو الرَّبيع.

رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح في رمضانِ ثلاثينَ وخمس مئة، وأبي عبد الله ابن الحاجّ.

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 2، ص 58 (SanadKitab #17056, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.