Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 2, halaman 134

  1. الصاد
  2. ٢٦٧ - صهيب بن أسامة بن علي بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن زمام الهريري

قاضي الجماعة يَعلمُ كيف كان ارتحالي، عن ذلك الأُفُق الحالي، وما لقِيتُ من تعسُّفِ مَن شاء اللهُ وتَعتُّبِه، وكيف بَهْرَجني في ذلك المِعيارِ العَدْل وكنت نفَقْتُ به، فلا تُخْطئني مساعيك الجميلةُ عَوْدًا على بَدْء، فحسبي بذلك الحالِ من نصيرٍ ورِدْء، والعَوْدُ أحمد، لا سيّما بمن عليه يُعتمَد، واللهُ تعالى يُديمُ مدَّة قاضي الجماعة الأَسْرى، وكَلِمُ حَمْدِه أسْيَرُ من الأمثال [٤١ ب] وأسْرَى، ونِعَمُ الله سبحانَه عليه تَتْرَى، وما يُريهِ من نعمةٍ إلا هِي أكبرُ من الأخرى، بمَنِّ الله تعالى وكرَمِه، والسّلام.

٢٦٥ - صُمادِح (١) بن زيد بن مُسلم بن سَعيد بن أبي هالةَ، الأزديُّ، إشبِيليٌّ. كان فقيهًا زاهدًا.

٢٦٦ - صَنْدَل، مَوْلى المأمونِ أبي الحَسَن يحيى بن الظافِر أبي محمد إسماعيلَ ابن عبد الرّحمن بن إسماعيلَ بن عامِر بن مُطَرِّف، ابنُ ذي النون، طُلَيْطُيٌّ.

حَكَى عنه أبو الحَسَن محمدُ بن عبد الله الغافِقيُّ قال: أسلَمَني مَوْلايَ المأمونُ معَ ابنِه مَوْلاي القادرِ إلى الأديب أبي بكر ابن فَضْلون ليؤدِّبَه، وقال له: إذا أَنْتَ أدَّبتَ ابني هذا أو أتى بنكير فاضربْ فتاهُ صَنْدَلًا هذا مكانَه، قال: فكان يفعَلُ كذلك، فنَجُبتُ أنا في التعلُّم ولم يَنجُبْ مولايَ القادر. وكان صَنْدَلٌ هذا من أهل النُّبل والعلم والمعرِفة بسياسةِ المُلك، وقد كتَبَ عن مَوْلاه القادرِ، وعليه كان مُعَوَّلُه في تدبر رياستِه ببَلَنْسِيَة.

٢٦٧ - صُهَيْبُ بن أسامةَ بن عليّ بن عبد الله بن عبد الواحِد بن عبد الله بن زِمَام الهريريّ.

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 2، ص 134 (SanadKitab #17056, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.