Lewati ke konten

Kitab: Riwayat al-Jami' ash-Shahih wa Nusakhuh · Pengarang: جمعة فتحي عبد الحليم

Baca Juz 2, halaman 445

  1. الباب الثاني «الاختلاف بين الروايات»
  2. الفصل الثاني: أسباب الاختلافات
  3. المجموعة الأولى: أسباب تفاوت الرواة في الروايات وترجيح بعضهم على بعض
  4. النوع الثالث: ما يرجع إلى أحوال التحمل
  5. ١ - السن في حال التحمل

وَمُعَاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ: «يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ». قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: «يَا مُعَاذُ». قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثَلاَثًا، قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ ...» الحديث (١).

ومما يندرج في هذا الأصل إعطاء الشيخ لتلميذه نسخته الخاصة به، وذلك مثل اختصاص الفربري بالسماع من البخاري عدة مرات، وحصول الفربري على أصل البخاري بعد وفاته ليحدث منه.

النوع الثالث: ما يرجع إلى أحوال التحمل:

تحيط بالتحمل ملابسات وظروف كثيرة، تورث تفاوتاً بين المتحملين، بل التفاوت في تحمل الراوي نفسه، تبعًا لاختلاف المكان والزمان والأحوال، إضافة إلى التفاوت بين وجوه التحمل، فبعضها أقوى من بعض، وبعضها لا يعتبر به أصلًا.

لقد كان تحمل الصحابة ﵃ عن النبي ﷺ بالسماع والرؤية، ثم تبعهم في ذلك التابعون، وبعد ذلك نشطت حركة التدوين في قرن التابعين، فتحمل عنهم أتباعهم بالسماع تارة، والقراءة تارة أخرى، ثم ظهرت بعد ذلك بدايات التحمل بالإجازة والمناولة، وغير ذلك من وجوه التحمل التي لم تكن شائعة قبل هذا، حتى ازدهر التصنيف في بدايات القرن الثالث، وأصبح العمدة في الرواية على السماع والعرض والقراءة.

ومن الملابسات التي اعتبرها المحدثون في أحوال الرواية:

١ - السن في حال التحمل:

لقد قَبِل المحدثون رواية الصبي، واعتبروا التمييز في صحة التحمل.

لكنهم قدموا رواية من تحمل بالغًا، على رواية من تحمل صبيًّا، في

Rujukan halaman ini: روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية»، ج 2، ص 445 (SanadKitab #17062, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.