Lewati ke konten

Kitab: Riwayat al-Jami' ash-Shahih wa Nusakhuh · Pengarang: جمعة فتحي عبد الحليم

Baca Juz 2, halaman 463

  1. الباب الثاني «الاختلاف بين الروايات»
  2. الفصل الثاني: أسباب الاختلافات
  3. المجموعة الثانية: أسباب الاختلافات التي تتعلق بالمروي وهو «الصحيح»
  4. ٣ - ومن الأسباب التي تعود إلى العوامل البشرية
  5. أولا: التصحيف والتحريف

تغيير في صورة الكلمة يعد عندهم تصحيفًا.

قال الشافعي ﵀ (٢٠٤) هـ كما نقله عنه الحاكم بإسناده في «معرفة علوم الحديث»: صحف مالك في عمر بن عثمان، وإنما هو عمرو بن عثمان، وفي جابر بن عتيك وإنما هو جبر بن عتيك، وفي عبد العزيز بن قرير وإنما هو عبد الملك بن قريب (١). ا. هـ.

فقد أطلق الشافعي لفظ التصحيف على ما لا يتعلق بنقط الحروف.

وكذلك فعل الإمام أحمد بن حنبل (٢٤١) هـ فقد روى من طريقه عن محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة بن مالك بن عرفطة .... قال: صحف شعبة فيه ﵀ وإنما هو خالد بن علقمة (٢).

يقصد في قوله: عن مالك بن عرفطة.

وأطلق الخطابي (٣٨٨) هـ التصحيف على سقط بعض الحروف كما في كتابه «إصلاح غلط المحدثين» حيث قال في كلمة حيري الدهر: يصحفون فيه فيقولون: حير الدهر (٣).

وكذلك الحاكم في كثير من الأمثلة يطلق لفظ التصحيف على ما ليس بتغيير في النقط كما قال في «معرفة علوم الحديث»: ذِكْر (الوجه) تصحيف من الرُّواة لاجتماع الثقات والأثبات من أصحاب عمرو بن دينار على

Rujukan halaman ini: روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية»، ج 2، ص 463 (SanadKitab #17062, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.