Lewati ke konten

Kitab: Riwayat al-Jami' ash-Shahih wa Nusakhuh · Pengarang: جمعة فتحي عبد الحليم

Baca Juz 2, halaman 499

  1. الباب الثاني «الاختلاف بين الروايات»
  2. الفصل الثاني: أسباب الاختلافات
  3. المجموعة الثانية: أسباب الاختلافات التي تتعلق بالمروي وهو «الصحيح»
  4. ٣ - ومن الأسباب التي تعود إلى العوامل البشرية
  5. رابعا: اختلاف العلماء في حكم جواز إصلاح الخطأ وتقويم اللحن

وهذه الزيادة ثابتة من طرق أخرى كثيرة عن جمع من الصحابة، فهي ثابتة عن النبي ﷺ. والله أعلم.

والأولى القول بثبوتها ولا يلزم من تسمية أصحاب معاوية ﵁ بغاة تكفيرهم فإنهم مجتهدون، وليس كل مجتهد مصيبًا، وقد جاء في القرآن ما يشير إلى ذلك. قال تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾.

ويكون معنى العبارة أنهم كانوا مجتهدين يظنون أنهم يدعونه إلى الجنة حسب اجتهادهم وحسب اجتهاد عمار يدعونه إلى النار.

ثالثًا: ومن أسباب الاختلافات:

اختلاف العلماء في حكم تغيير جمل الثناء على الله ﷿ أو الصلاة والسلام على النبي ﷺ أو الترضي والترحم على العلماء

فمن يري جواز التغيير لا يتقيد بالرِّواية في ذلك، فيقول - مثلًا - (قال الله ﷿ بدلًا من (قال الله تعالى) أو العكس.

وانظر في تفصيل هذه المسألة ما جاء عن ابن الصلاح وسبق ذكره في التمهيد في المحور الثاني.

ويدخل تحت هذا السبب جملة كثيرة من الاختلافات الواقعة في نسخ «الصحيح»، والأمثلة عليها كثيرة تظهر مع أدنى تأمل في حواشي الطبعة السلطانية.

رابعًا: اختلاف العلماء في حكم جواز إصلاح الخطأ وتقويم اللحن

فقد اختلفوا إذا وقع في رِواية الراوي لحن أو تحريف: فمنهم من كان يرى أنه يرويه على الخطأ كما سمعه.

فروى الرامهرمزي، والخطيب، وابن عبد البر، والقاضي عِياض، عن

Rujukan halaman ini: روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية»، ج 2، ص 499 (SanadKitab #17062, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.