Lewati ke konten

Kitab: Riwayat al-Jami' ash-Shahih wa Nusakhuh · Pengarang: جمعة فتحي عبد الحليم

Baca Juz 2, halaman 501

  1. الباب الثاني «الاختلاف بين الروايات»
  2. الفصل الثاني: أسباب الاختلافات
  3. المجموعة الثانية: أسباب الاختلافات التي تتعلق بالمروي وهو «الصحيح»
  4. ٣ - ومن الأسباب التي تعود إلى العوامل البشرية
  5. رابعا: اختلاف العلماء في حكم جواز إصلاح الخطأ وتقويم اللحن

على الخطأ كما سمعه.

وأما المذهب الثاني: من يرى تغييره وإصلاحه وروايته على الصواب، فروى الرامهرمزي، وابن عبد البر، والقاضي عِياض عن الشعبي قال: لا بأس أن يُقوَّم اللحن في الحديث (١).

ومثله عن الأوزاعي، فروى الرامهرمزي، والخطيب، وابن عبد البر، والقاضي عِياض من طرق عنه قال: أعربوا الحديث؛ فإن القوم كانوا عربًا، وفي آخر: لا بأس بإصلاح اللحن في الحديث (٢).

وروى الرامهرمزي والخطيب - مختصرًا - عن عمر بن شبة قال: قال لي عفان: قال لنا همام: ما سمعتم من حديث قتادة فأعربوه؛ فإن قتادة كان لا يلحن. ثم قال لنا عفان: قال لنا حماد بن سلمة: من لحن في حديثي فليس يحدث عني (٣).

وروى الرامهرمزي، والخطيب أيضًا عن الحسن بن علي الحلواني قال: ما وجدتم في كتابي عن عفان لحنًا فعرّبوه؛ فإن عفان كان لا يلحن. وقال لنا عفان: ما وجدتم في كتابي عن حماد بن سلمة لحنًا فعرّبوه؛ فإن حمادًا كان لا يلحن، وقال حماد: ما وجدتم في كتابي عن قتادة لحنًا فعرّبوه؛ فإن قتادة كان لا يلحن (٤).

Rujukan halaman ini: روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية»، ج 2، ص 501 (SanadKitab #17062, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.