ويقرأ ثلاث آيات، ففسّره سفيان الثوري: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾.
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه هنا من حديث ابن مسعود واللفظ للترمذي، وقال: حديث حسن، ولم يضعفه أبو داود. (١)
ويروى: عن ابن مسعود في خطبة الحاجة: من النكاح وغيره.
قلت: هذه الرواية رواها المصنف في "شرح السنة" من حديث ابن مسعود. (٢)
٢٣٤٩ - قال رسول الله ﷺ: "كل خطبة ليس فيها تشهد، فهي كاليد الجذماء". (غريب).
قلت: رواه أبو داود في الأدب والترمذي هنا وقال: حسن غريب. (٣)
- وفي رواية: "كل كلام لا يبدأ فيه بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ فهو أجذم".
قلت: رواها أبو داود في الأدب والنسائي في "اليوم والليلة" وابن ماجه هنا ولفظة "أقطع" كلهم من حديث قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (٤)، والأجذم: المقطوع اليد والمراد هنا الناقص.