اليمين، فإن قيل قد أقسم بمخلوقاته لقوله تعالى: ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾ ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ ﴿وَالطُّورِ﴾ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فالجواب أن لله تعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته تنبيهًا على شرفه.
٢٥٦٢ - قال ﷺ: "لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم".
قلت: رواه مسلم والنسائي هنا وابن ماجه في الكفارات من حديث عبد الرحمن بن سمرة ولم يخرجه البخاري. (١)
والطواغي: قال في النهاية (٢): جمع طاغية، وهو ما يعبدونه من الأصنام وغيرها، وأما الطواغيت: فجمع طاغوت وهو الشيطان، أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام.
٢٥٦٣ - قال ﷺ: "من حلف، وقال في حلفه: باللات العُزّي، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق".
قلت: رواه الجماعة هنا إلا ابن ماجه فإنه رواه في الكفارات كلهم من حديث أبي هريرة، وأعاده البخاري في مواضع. (٣)
قال في "شرح السنة" (٤): قيل أمر أن يتصدق بالمال الذي يريد أن يقامر به، ويحكى ذلك عن الأوزاعي، وقيل يتصدق بصدقة من ماله كفارة لما جرى على لسانه وهذا هو الصواب.