Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 3, halaman 215

  1. كتاب القصاص
  2. باب قتل أهل الردة والسعاة بالفساد
  3. من الحسان

قوله ﷺ: هم شر الخلق والخليقة، قال في النهاية (١): الخلق: الناس، والخليقة: البهائم وقيل هما بمعنى واحد.

قوله ﷺ: من قاتلهم كان أولى باللهِ منهم، قال بعضهم: الضمير في منهم عائد على الأمة، أي من قاتلهم من أمتي أولى بالله من باقي أمتي، والظاهر عندي: أن منهم إنما يعود على الضمير في قوله: يدعون إلى كتاب الله، وعلى هذا ينسق الضمائر أي من قاتلهم وإن أولى بكتاب الله منهم.

وما سيماهم: أي ما علامتهم التي نعرفهم بها، قال: التحليق، يجوز أن يكون المراد مبالغتهم في حلق رؤوسهم، أو التحليق في وقت الجلوس فيجلسون حلقًا.

٢٦٨٣ - قال رسول الله ﷺ: "لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: زنى بعد إحصان، فإنه يرجم، ورجل خرج محاربًا لله ورسوله، فإنه يقتل، أو يصلب، أو ينفى من الأرض، أو يقتل نفسًا، فيقتل بها".

قلت: رواه أبو داود في الحدود والنسائي في القود من حديث عائشة ترفعه (٢).

٢٦٨٤ - قال رسول الله ﷺ: "لا يحل لمسلم أن يروّع مسلمًا".

قلت: رواه أبو داود في الأدب (٣) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمَّد ﷺ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول الله ﷺ: "لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا".

والرَّوع: الفزع.

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 3، ص 215 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.