والفج: الطريق الواسع، وكل منحرف بين جبلين فج.
باب لا يُدْعى على المحدود
من الصحاح
٢٧٤٤ - أن رجلًا اسمه عبد الله، يلقب: حمارًا، كان يُضحك النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يومًا، فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي ﷺ: "لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله".
قلت: رواه البخاري في: باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج عن الملة، من حديث عمر بن الخطاب ولم يخرجه مسلم. (١)
قوله ﷺ: ما علمت أنه يحب الله ورسوله، (ما) هذه موصولة أي الذي علمته أنه يحب الله ورسوله.
٢٧٤٥ - أتي النبي ﷺ برجل قد شرب، فقال: "اضربوه"، فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله، قال: "لا تقولوا هكذا، لا تُعينوا عليه الشيطان".
قلت: رواه البخاري تلو الحديث قبلَه من رواية أبي هريرة. (٢)