والمنابر: جمع منبر، والظاهر أنه على حقيقته، وقيل هو كناية عن ارتفاع المنزلة الرفيعة.
قوله ﷺ: "عن يمين الرحمن" هو من أحاديث الصفات، وقد ذهب جمهور السلف إلى الإيمان بها وعدم الكلام في تأويلها مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد.
وذهب أكثر المتكلمين إلى التأويل على ما يليق به تعالى. (١)
قوله ﷺ: "وما وَلوا" بفتح الواو وضم اللام المخففة.
٢٨٠٤ - قال ﷺ: "ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله".
قلت: رواه البخاري في القدر، وفي الأحكام، والنسائي في البيعة كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري. ولم يخرجه مسلم. (٢)
وبطانة الرجل: هو صاحب سره الذي يشاوره في جميع أحواله.
قال بعضهم: المراد بأحدهما: الملك، والآخر: الشيطان.
٢٨٠٥ - كان قيس بن سعد من النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرط من الأمير.