باب القتال في الجهاد
من الصحاح
٣٠٠٩ - " قال: لم يكن رسول الله ﷺ يريد غزوة إلا وَرَّى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، يعني؟ غزوة تبوك، غزاها رسول الله ﷺ في حرّ شديدٍ، واستقبل سفرًا بعيدًا، ومفازًا، وعدوًا كثيرًا، فجلّى للمسلمين أمرهم، ليتأهّبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد".
قلت: رواه البخاري في غزوة تبوك وفي مواضع أخر، ومسلم في التوبة كلاهما من حديث كعب بن مالك مطولًا بذكر قصة الثلاثة الذين خلفوا. (١)
والمفاز والمفازة: البرية القفر.
٣٠١٠ - قال رجل للنبي ﷺ يوم أحدٍ: أرأيت إن قتلت، فأين أنا؟ قال: "في الجنة"، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قُتل.
قلت: رواه البخاري في المغازي ومسلم والنسائي كلاهما في الجهاد من حديث جابر. (٢)
٣٠١١ - قال النبي ﷺ: "الحرب خدْعة".
قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي أربعتهم في الجهاد والنسائي في السير كلهم من حديث جابر بن عبد الله يرفعه. (٣)