أدركن النبي ﷺ، وذكرها ابن عبد البر، وسماها فاطمة، وقال: وروي عنها حديث: كراهة تحلي النساء بالذهب، إن صح فهو منسوخ. (١)
باب النعال
من الصحاح
٣٥٢٨ - رأيت رسول الله ﷺ يلبس النعال التي ليس فيها شعر.
قلت: رواه الشيخان مطولًا: البخاري في اللباس، ومسلم في الحج وأبو داود فيه والترمذي في الشمائل مقتصرًا على ذكر النعال، والنسائي في الطهارة كذلك كلهم من حديث عبيد بن جريج عن عبد الله بن عمر بن الخطاب يرفعه. (٢)
٣٥٢٩ - إن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان.
قلت: رواه البخاري في باب "قبالان في نعل" وأبو داود في الانتعال، والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أنس. (٣)
والقبال: بالقاف المكسورة والباء الموحدة، زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين.
٣٥٣٠ - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في غزوة غزاها: "استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبًا، ما انتعل".
قلت: رواه مسلم هنا من حديث جابر ولم يخرجه البخاري. (٤)