Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 4, halaman 95

  1. كتاب الطب والرقى
  2. من الحسان

٣٦٣٧ - كان النبي ﷺ ينعت الزيت والورس من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. قلت: رواه الترمذي في الطب من حديث زيد بن أرقم وقال: حديث صحيح، ورواه ابن ماجه في الطب، ولفظه نعت رسول الله ﷺ ورسًا وقسطًا وزيتًا يلد به. (١)

٣٦٣٨ - أن النبي ﷺ سألها: "بم تستمشين؟ " قالت: بالشبرم، قال: "إنه حار يارٌ"، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي ﷺ: "لو أن شيئًا كان فيه الشفاء من الموت، لكان في السنا". (غريب).

قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الطب من حديث أسماء بنت عميس (٢)، والحاكم في المستدرك، قال الترمذي: غريب، وقال الذهبي في مختصر المستدرك: صحيح، وقال -أعني الترمذي-: يعني ذا المشي.

والشبرم: بضم الشين المعجمة وسكون الباء الوحدة وضم الراء المهملة حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل إنه نوع من الشِّيح.

قوله ﷺ: حارّ يارّ هو إتباع، قال الزمخشري (٣): وفي بعض طرق الحديث "حار جار" بالجيم وهو أيضًا إتباع، قال: وبالياء في كلامهم أكثر، والسنا: بالقصر نبات معروف.

٣٦٣٩ - قال رسول الله ﷺ: "إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا, ولا تتداووا بحرام".

قلت: رواه أبو داود في الطب من حديث أبي الدرداء يرفعه (٤).

وفي إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال.

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 4، ص 95 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.