الذهبي: محمَّد بن عمران الحجبي له حديث منكر، وما رأيت لهم فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكر هذا الحديث (١)، فإن صح الحديث ففيه دليل على عموم الرخصة.
٣٨٤٤ - أنه قال يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد، أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: (نعم)، وكانت رخصة لي.
قلت: رواه الترمذي في الاستئذان، وقال: صحيح، وأبو داود في الأدب كلاهما من حديث محمد بن الحنفية عن علي ﵁ (٢) إلا قوله: "وكانت رخصة لي"، فإنها ليست في أبي داود، وهذه الزيادة تمنع من تعميم الرخصة.
٣٨٤٥ - قال: كناني رسول الله ﷺ أبا حمزة، ببقلة كنت أجتنيها. (صح).
قلت: رواه الترمذي في المناقب من حديث أنس وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جابر الجعفي عن أبي نصر، وأبو نصر هو خيثمة البصري روى عن أنس أحاديث، انتهى. (٣) وأبو نصر خيثمة، قال فيه ابن معين: ليس بشيء.
٣٨٤٦ - عن عائشة قالت: إن النبي ﷺ كان يغير الاسم القبيح.
وروي: أن رجلًا يقال له أصرم، قال له رسول الله ﷺ: "ما اسمك؟ " قال: أصرم، قال: "بل أنت زُرْعة".