Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 4, halaman 239

  1. كتاب الأدب
  2. باب حفظ اللسان والغيبة والشتم
  3. من الصحاح

٣٨٩٤ - أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال: "ائذنوا له، فبئس أخو العشيرة"، فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه، وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة ﵂: يا رسول الله! قلت له كذا وكذا، ثم تطلّقت في وجهه، وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله ﷺ: "متى عهدتني فحّاشًا؟ إنّ شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: من تركه الناس اتقاء شرّه".

قلت: رواه البخاري في الأدب وترجم عليه بباب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد وأهل الريب، وروى مسلم وأبو داود كلاهما في الأدب معناه وكذلك الترمذي في البر. (١)

٣٨٩٥ - قوله في المصابيح: ويروى: "اتقاء فحشه".

قلت: هذه رواها مسلم في الأدب. (٢)

والعشيرة: الأدنودن من القرابة وهم بنو الأب، وقيل: الشعوب ثم العماير ثم البطون ثم الأفخاد ثم العشيرة، وقيل: العشيرة: القبيلة.

قوله: "اتقاء فحشه" الفحش: أصله زيادة الشيء على مقداره وقال بعضهم: كلما نهى الله عنه فهو فاحشة، وقيل: الفاحشة ما اشتد فحشه من الذنوب.

وهذا الرجل هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وقيل: هو مخرمة بن نوفل الزهري، والد المسور بن مخرمة (٣).

وفي هذا الحديث دليل على جواز تعريف الناس، بأمر من كان كذلك ليحذروه وينزجروا عن مذهبه، ولعله كان مجاهرًا بفعله، والمجاهرة بذكر أمره، ولا غيبة في ذكره بما جاهر به وهو أرجح ما يحمل عليه قوله ﷺ: "لا غيبة لفاسق" أي فيما جاهر به، وكذلك لا غيبة لأمير جائر ولا صاحب بدعة.

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 4، ص 239 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.