Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 4, halaman 259

  1. كتاب الأدب
  2. باب المزاح
  3. من الحسان

٣٩٣٤ - أن رجلًا من أهل البادية -اسمه: زاهر بن حرام- كان يُهدي للنبي ﷺ من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: "إن زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه"، وكان النبي ﷺ يحبه، وكان دميمًا، فأتى النبي ﷺ يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: "من يشتري العبد؟ " فقال: يا رسول الله إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي ﷺ: "لكن عند الله لست بكاسد".

قلت: رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد الأزدي عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن أنس والترمذي في الشمائل عن إسحاق بن منصور أنا عبد الرزاق به (١).

ودميمًا: بالدال المهملة أي قصيرًا.

قوله: فاحتضنه أي أخذه في حضنه، وهو ما دون الإبط إلى الكشح.

قوله لا يألو أي: لا يقصر.

٣٩٣٥ - قال: أتيت رسول الله ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فسلّمت، فرد علي، وقال: "ادخل"، فقلت: أكلي يا رسول الله؟ قال: "كلك"، فدخلت.

قلت: رواه أبو داود في الأدب في باب المزاح والبخاري في الجزية مطولًا كلاهما من حديث عوف بن مالك الأشجعي فقال: أتيت النبي ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال: اعدد ستًّا بين يدي الساعة: موتى، ثم فتح بيت المقدس ... وساق الحديث، ولم يذكر قصة الدخول، فلذلك ذكرها الشيخ في الحسان وإن كان الحديث أصله في البخاري ورواه ابن ماجه في الفتن. (٢)

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 4، ص 259 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.