وحارثة بن النعمان أنصاري نجاري بالنون والجيم، شهد مع رسول الله ﷺ المشاهد كلها وكان من فضلاء الصحابة، قال ابن عبد البر: وأمه فيما يقولون: جَعْدة بنت عبيد بن ثعلبة من بني النجار أيضًا (١).
٣٩٧١ - قال رسول الله ﷺ: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".
قلت: رواه الترمذي في البر (٢) من حديث يعلى بن عطاء عن أبيه عن ابن عمرو بن العاص مرفوعًا وموقوفًا، قال: والموقوف أصح، وأخرجه أبو حاتم ابن حبَّان مرفوعًا وقال: رضي الله .. وسخط الله ...
٣٩٧٢ - قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة"، فإن شئت، فحافظ على الباب، أو ضيّع.
قلت: رواه الترمذي في البر وصححه، وابن ماجه في الطلاق وابن حبَّان في صحيحه وأبو داود الطيالسي والبيهقيُّ في شعب الإيمان والحاكم في المستدرك وأقره الذهبي، كلهم من حديث أبي الدرداء. (٣)
قوله أوسط أبواب الجنة: أي خيرها وأعدلها.
٣٩٧٣ - قلت: يا رسول الله من أبر؟ قال: "أمك"، قلت: ثمَّ من؟ قال: "أمك"، قلت: ثمَّ من؟ قال: "أمك"، قلت: ثمَّ من؟ قال: "أباك، ثمَّ الأقرب فالأقرب".