الإجماع، قال أصحابنا: وكذا الإكراه على الزنا لا يرفع الإثم فيه: ولكن لو ربطت امرأة ولم يمكنها المدافعة فلا إثم (١).
٤٢٨٩ - قال رسول الله ﷺ: "يوشك أن يكون خير مال المسلم: غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن".
قلت: رواه البخاري في الإيمان وفي الجزية وفي الفتن وفي علامات النبوة وفي الرقائق وأبو داود وابن ماجه كلاهما في الفتن والنسائي كلهم من حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبي سعيد به ولم يخرجه مسلم. (٢)
قوله ﷺ: شعف الجبال، هو بالشين المعجمة وبالعين المهملة المفتوحتين وبالفاء وهو جمع شعفة بالتحريك وهي رأس الجبل.
٤٢٩٠ - قال: أشرف النبي ﷺ على أُطُم من آطام المدينة، فقال: "هل ترون ما أرى؟ "، قالوا: لا، قال: "فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر".
قلت: رواه البخاري في الحج وفي علامات النبوة وفي الفتن ومسلم في الفتن (٣).
والأطم: بضم الهمزة والطاء وهو القصر والحصن وجمعه آطام ومعنى أشرف: علا والتشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم أي كثيرة عامة لا تخص طائفة، وهذا إشارة إلى مقتل عثمان والجمل وصفين وغير ذلك، وفيه معجزة ظاهرة له ﷺ (٤).
٤٢٩١ - قال رسول الله ﷺ: "هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش".
قلت: رواه البخاري في علامات النبوة وفي الفتن من حديث أبي هريرة. (٥)