Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 5, halaman 13

  1. [كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق]
  2. باب الحشر
  3. من الصحاح

جيل من الترك، وقيل: هم من ولد آدم من غير حواء، وذلك أن آدم احتلم فامتزجت نطفته بالتراب فخلق الله منها يأجوج ومأجوج، نقله النووي عن كعب الأحبار (١).

٤٤٣٩ - قال رسول الله ﷺ: "يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا".

قلت: رواه البخاري في تفسير سورة "نون والقلم" من حديث أبي سعيد الخدري (٢) بهذا اللفظ، من غير زيادة، وروى مسلم معناه في حديث طويل في الإيمان.

قال الجوهري (٣): والطبق: عظم رفيق يفصل بين الفَقارين.

وقال ابن الأثير (٤): الطبق: فقار الظهر, واحدتها طبقة يريد أنه يصير فقاره كله، كالفقارة الواحدة، ولا يقدر على السجود، وأما الساق: وتفسيره فسيأتي في باب الشفاعة.

٤٤٤٠ - قال ﷺ: "ليأتين الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن عند الله جناح بعوضة"، وقال: "اقرؤوا: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ ".

قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم في التوبة وذكر المنافقين. (٥)

ومعنى الحديث: لا يعدل في القدر والمنزلة أي لا قدر له، وفيه: ذم السمن.

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 5، ص 13 (SanadKitab #17063, hlm. urut 2242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.